اخبار ارشد
پیشایش فرارسیدن سال جدید خورشیدی را حضور دوستان و هم کلاسی های عزیز رشته حقوق دانشگاه آزاد اسلامی بروجرد تبریک عرض مینمایم
یک دانشجو


دكتر ابوالقاسم گرجي، مجتهد، استاد دانشگاه و نويسنده، چهره ماندگار كشور و دارنده نشان درجه يك دانش از رييس جمهور در مراسم مشترك فرهنگستان ها به عنوان برگزيده فرهنگستان علوم ايران و دارنده جايزه جشنواره بين المللي خوارزمي و شاگرد بزرگ آيت الله العظمي خويي همزمان با اذان ظهر امروز (شنبه 7 اسفند) درگذشت. دكتر ابوالقاسم گرجي دوم فروردين سال 1300 در تهران متولد شد. وي در سال 1306 به مكتبخانه رفت و در سال 1313 تحصيلات حوزوي را آغاز كرد و در اوايل سال 1323 براي تحصيل در فقه و اصول به نجف اشرف رفت. از استادان ايشان ميتوان به آقايان شيخ محمد حسين بروجردي، شيخ محمدرضا تنكابني، شيخ محمد كاظميني و ديگر موارد نام برد.وي پس از اينكه در سال 1330 به تهران مراجعت كرد، به تدريس در سطوح عاليه و خارج فقه و اصول مشغول شد. از سال 1332 دكتر گرجي به تحصيل در فقه و مباني حقوق اسلامي در دانشكده الهيات پرداخت. در سال 1335 تحصيل در دوره دكتراي فلسفه و حكمت اسلامي را آغاز كرد و از همان زمان نيز در همان دانشكده به تدريس پرداخت. پس از آن نيز به تدريس دوره دكتري حقوق خصوصي و حقوق جزا در دانشگاه تهران مشغول بود.
علاوه بر تدريس، وي مجري و محقق تعداد زيادي از طرح هاي پژوهشي دانشگاه تهران بوده است. از وي تاكنون بيش از صد مقاله و بيست عنوان كتاب چاپ شده كه از بين آنها دو كتاب به عنوان كتاب سال انتخاب شده است. دكتر گرجي در دوران تدريس به عنوان استاد نمونه، استاد ممتاز، پژوهشگر برجسته دانشگاه و پژوهشگر نمونه كشور شناخته شده و همچنين نشان درجه1 دانش را دريافت كرد.ز كتابهاي او ميتوان به «مسايل هامّه من مسائل الخلاف»، تصحيح و تعليق و تحقيق «ذريعه» سيدمرتضي در علم اصول فقه در دو جلد، تصحيح جلد اول و دوم كتاب «تفسير جوامع الجامع» طبرسي (برگزيده كتاب سال)، ترجمه و تلخيص كتاب «عدة الاصول»، «حقوق اسلامي»، و «قياس استنباط» اشاره كرد.
پيكر اين مرحوم دوشنبه، 9 اسفند، از مقابل منزلش يا مسجد قباد تشييع و در حرم حضرت عبدالعظيم به خاك سپرده ميشود.
منبع اصل خبر: سایت تابناک و فارس
بعض ما تفعله المليشيات مع أهلنا في طرابلس
ناشد الأطباء يوم الاثنين في مستشفى شارع الزاوية زملائهم بالتوجه إلى المستشفى تحسبا ليللة دامية. وطلب من الطبيبات بالرجوع إلى بيوتهم أو الإقامة في المستشفى وعدم مغادرته.
وقد تأكد وصول عدد كبير من القتلى إلى المستشفى،و الجرحى كذلك تعذر على الناس إسعاف المصابين في الشوارع او نقل الشهداء نظرا لإطلاق رصاص حي على الناس. في صباح اليوم الثلاثاء 22-2-2011 عند حوالي ساعة 3 صباحا أمر رئيس مستشفى شارع الزاوية في طرابلس ابو القاسم الباروني الأطباء المتطوعين بمغادرة المستشفى وكذلك وضع حد لاستعمال المواد الطبية في معالجة المرضى ، لكن الأطباء رفضوا الانصياع له. وذكرت مصادر أن مليشيات القذافي المسلحة حاصرت مبنى الإسعاف مع إطلاق رصاص في الهواء.
كما سمع دوي رصاص متقطع في طرابلس غير معروف المصدر ،وشوهدت طائرات عمودية حاملة للجنود تجول في سماء طرابلس تتحرك باتجاه قاعدة معتيقة الجوية، وترجع بالاتجاه المعاكس في اتجاه المدينة، كما قطعت الاتصالات السلكية أكثر من مرة داخل طرابلس، وسيطر الرعب على كافة أرجاء المدينة.
و أورد بعض الشهود أن الثوار احرقوا المثابة الثورية مساء الأحد 20-2-2011 خلال يوم الغضب العاصف الذي واجهته طرابلس.
كذلك أفاد شهود يوم أمس الاثنين 21-2- 2011ان قوات المرتزقة حاصرت منطقة فشلوم بالكامل بالدبابات وسيارات الدفع الرباعي تجوب أزقته الضيقة ، كما قام السكان بوضع حواجز لحماية أنفسهم من الهجمات مما اضطر قوات القذافي إلي الترجل بعد ما أرعب الناس وأجبروهم على الدخول الى بيوتهم. كما أمروا الناس بإقفال الشبابيك و البقاء في بيوتهم.
كما ذكر شاهد عيان انه تم قتل سيدة في شرفة بيتها، وان عدد الشهداء كبير جدا في فشلوم،فقد تم إطلاق النار على كل من كان في الشارع. وأكد شهود انه تم إطلاق نار على أناس يصطفون لشراء خبز.
كذلك أورد شاهد عيان من الزنتان بأن المدينة محاصرة بقوات أمنية من المرتزقة وبإعداد ضخمة مدججة بالسلاح.